فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291874 من 466147

مواريث السيادة فِي الأرض تؤول إلى من يستحقونها بمؤهلاتهم الخلقية والاجتماعية. ومجيء ذلك فِي الزبور لأن داود كان يقود شعبا مظلوما يكافح لتأمين عقيدته وحريته، فأفهمنا الله - كما أفهمه - أن للسيادة مرشحات وخصائص لابد من استجماعها.

وكما بدأت السورة بالدعوة إلى التوحيد، والاستعداد للآخرة، والانتفاع بالوحي، ختمت بالمعاني نفسها"قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون"؟. فإذا صدقتم معشر العرب نجوتم وسدتم، وإلا فلا عذر لكم"قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون". انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 253 - 258}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت