فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291677 من 466147

إليك فلا، فقال جبربل: سل ربك، قال إبراهيم: حسبي من سؤالي علمه

بحالي، فقال: (يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ(69)

وروى ابن عباس: أنه قال: لو لم يتبع بردها سلاما لمات إبراهيم من بردها.

الغريب: الحسن: هو تسليم من الله على إبراهيم.

قال النقاش: لو كان كما قال الحسن لكان رفعاً.

قال الشيخ الإمام: ولا يدفع تأويل الحسن لكونه منصوباً، لأن المعنى: سلم الله عليه سلاماً، كما في قوله: (قالوا سلاماً) أي سلموا سلاماً.

وقوله: (بَرْدًا وَسَلَامًا) .

نصب على الحال، وكان بمعنى وقع، وقيل:"كان"بمعنى: صار.

قوله: (ونجيناه ولوطاً) .

الظاهر أن"لوطاً"عطف على"الهاء"الذي هو ضمير المنصوب.

الغريب: الزجاج: وأرسلنا لوطا.

قوله: (إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ(71)

هي أرض الشام عند الجمهور، قالوا: وسميت مباركة لكثرة المياه والأشجار، قال بعضهم: إن الماء العذب ينزله الله من السماء إلى صخرة بيت المقدس، ومها يتفرق في سائر الأرض.

الغريب: عن ابن عباس أيضاً: الأرض التي باركنا فيها مكة.

قوله: (وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً) .

قيل: عطية، فيعود إلى إسحق ويعقوب، وقيل:"نَافِلَةً"زيادة، فيعود

إلى يعقوب، أي سأل ولداً فأعطيناه إسحق وزدناه يعقوب من غير مسألة.

وقيل: النافلة ولد الولد، أي وهبنا له إسحق ولداً ويعقوب ولد ولدٍ.

الغريب:"نَافِلَةً"مصدر من غير لفظ الهبة، أي وهنا له إسحق

ويعقوب هبة.

قوله: (ولوطاً) : أي آتيناه لوطاً، ودل عليه"آتيناه"، وقيل:

وأرسلنا لوطاً، وقيل: واذكر لوطاً، وكذلك من بعده من الأنبياء - عليهم

السلام - .

قوله: (ونصرناه من القوم) .

أي عليهم، وقيل: معناه: انتقمنا من القوم، وقيل: منعناه منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت