قوله: (لِحُكْمِهِمْ) : بعد قوله: (يَحْكُمَانِ) محمول عليهما
وعلى الخصمين.
الغريب: يعود إلى القوم في قوله: (غَنَمُ الْقَوْمِ) .
العجيب: ذكر بلفظ الجمع، كما ذكر في قوله:(فإن كان له
إخوةٌ).
قوله: (فَفَهَّمْنَاهَا) : أي القضية، وقيل: القيمة.
قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على الجبال، وقيل: مفعول معه. وقوله:
(وَكُنَّا فَاعِلِينَ) ، أي قادرين على ذلك.
قوله: (صَنْعَةَ لَبُوسٍ) .
أي الدرع، وهو أول من عملها، وكان قبل ذلك صفائح.
الغريب: اللبوس: السلاح كله من درع وسهم وسيف.
قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ)
"النون"لله - سبحانه -"والياء"، لله أو اللبوس.
و"التاء"للصفة أو الدرع على المعنى.
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً) .
أي شديدة الهبوب، وقال في الأخرى: (رُخاءً) ، أي تجري على
مراده عاصفة أراد أو رُخاءً، وكان يغدو مسيرة شهر من الشام ويروح إليها
مسيرة شهر.
الغريب: وجد مكتوبا في منزل بناحية دِجلة"نحن نزلناه وما بيناه."
ومبنياً وجدناه، غدونا من اصطخر فقِلْناه، ونحن رائحون منه إليها إن شاء
الله"، فزعموا أن أصحاب سليمان كتبوه."
قوله: (وأيوبَ) .
"أوحى الله إلى أيوب: تدري ما ذنبك عندي حتى ابتليتك، قال: لا يا"
رب، قال: دخلت على فرعون فأدهنت بكلمتين (1) .
وروى أنه مطر على أيوب
جراد من ذهب، فجعل يجمعه ويجعله في ثوبه، فقال يا أيوب أما تشبع.
فقال: ومن يشبع من رحمتك.
قوله: (وإدريسَ) : هو أخنوخ.
قوله: (ذا الكفل) قيل: هو إلياس. وقيل: هو يوشع بن نون، وقيل: هو نبي واسمه ذو الكفل، وقيل: كان رجلًا صالحاً تكفل بأمورٍ فَوفى بها، والكِفل، الكفالة، والكِفل: الحظ.
الغريب: الكفل: الجبل، وكان رجلاً صالحاً يعبد الله في غار.
العجيب: هو زكريا، من قوله: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) ، (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) .
قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ) .
(1) لا أصل له.