فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 291139 من 466147

38 يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: يعيبهم.

37 خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ: فسر بالجنس ، أي: خلق على حبّ العجلة في أمره «1» ، كقوله «2» : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا: وفسّر بآدم «3» - عليه السلام - وأنّه لمّا نفخ فيه الرّوح فقبل أن استكمله «4» نهض.

وقال الأخفش «5» : معناه: خلق الإنسان في عجلة.

(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 45 ، وذكر نحوه الطبري في تفسيره: 17/ 26.

(2) سورة الأسراء: آية: 11.

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 17/ 26 عن السدي ، ونقله البغوي في تفسيره:

3/ 244 عن سعيد بن جبير ، والسدي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 630 ، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن عكرمة.

(4) في «ك» : فقبل استكماله.

(5) الأخفش: (- 215 ه) .

هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء ، الإمام اللّغوي النّحويّ المشهور ، أصله من «بلخ» .

لازم سيبويه وروى عنه كتابه.

أخباره في: إنباه الرواة: 2/ 36 ، ومعجم الأدباء: 4/ 242 ، وإشارة التعيين: 131.

ونص كلامه في معانيه: 2/ 633 كالتالي: «من تعجيل الأمر ، لأنه قال: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ ، فهذا العجل كقوله: فَلا تَسْتَعْجِلُونِ.

وانظر قوله في تفسير القرطبي: 11/ 289 ، والبحر المحيط: 6/ 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت