فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287447 من 466147

العامَّةُ على رفع"يومُ الزينة"خبراً ل"موعدُكم". فإنْ جَعَلْتَ"موعدكم"زماناً لم تَحتجْ إلى حَذْفِ مضاف ؛ إذ التقديرُ: زمانُ الوعدِ يومُ الزينة ، وإن جعلتَه مصدراً احتجْتَ إلى حَذْفِ مضافِ تقديرُه: وَعْدُكم وَعْدُ يومِ الزينة .

وقرأ الحسن والأعمش وعيسى وعاصم في بعض طُرُقِه وأبو حيوة وابن أبي عبلة وقتادة والجحدري وهبيرة"يومَ"بالنصب . وفيه أوجهُ ، أحدها: أن يكونَ خبراً ل"موعدكم"على أنَّ المرادَ بالموعد المصدرُ أي: وعْدُكم كائن في يوم الزينة كقولِك: القتالُ يومَ كذا والسفر غداً .

الثاني: أن يكونَ"موعدُكم"مبتدأً ، والمرادُ به الزمان ، و"ضُحَى"خبرُه على نيةِ التعريفِ فيه ؛ لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه ، قاله الزمخشري ، ولم يُبَيِّنْ ما الناصبُ ل"يومَ الزينة"؟ ولا يجوز أن يكونَ منصوباً ، ب"موعدُكم"على هذا التقديرِ ؛ لأنَّ مَفْعِلاً مراداً به الزمانُ أو المكانُ لا يعملُ وإنْ كان مشتقاً ، فيكونُ الناصبُ له فعلاً مقدَّراً . وواخذه الشيخ في قوله"على نيةِ التعريف"قال:"لأنَّه وإن كان ضُحى ذلك اليومِ بعينه فليس على نية التعريفِ ، بل هو نكرةٌ ، وإن كان من يومٍ بعينه ؛ لأنه ليس معدولاً عن الألفِ واللام كسَحَر ولا هو معرَّفٌ بالإِضافةِ ولو قلت:"جئت يوم الجمعة بَكَراً"لم نَدَّعِ أن بَكَراً معرفةٌ وإن كنت تعلمُ أنه من يومٍ بعينه".

الثالث: أن يكونَ"موعدُكم"مبتدأً ، والمرادُ به المصدرُ و"يومَ الزينةِ"ظرفٌ له ."وضحى"منصوبٌ على الظرفِ خبراً للموعد ، كما أخبر عنه في الوجهِ الأول بيوم الزينة نحو: القتالُ يومَ كذا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت