فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287155 من 466147

قوله: {وَزِيراً} من الوزر وهو الثقل، سمي بذلك لأنه يحتمل مشاق الملك، ويعينه على أموره ويقوم بها، قوله: (مفعول ثاني) أي والأول وزيراً، والأحسن عسكه، بأن يجعل {وَزِيراً} مفعولاً ثانياً مقدماً، و {هَارُونَ} مفعول أول مؤخر، لأن القاعدة إذا اجتمع معرفة ونكرة، يجعل المفعول الأول هو المعرفة، لأن أصله المبتدأ، والنكرة المفعول الثاني، لأن أصله الخبر، ووزيراً نكرة، وهارون معرفة بالعلمية.

قوله: (والفعلان بصغيتي الأمر والمضارع) الخ، حاصل ما هنا، أن القراءات السبعية خمس، اثنتان عند الوقف على ياء أخي، وعما قراءة الفعلين بصيغتي الأمر، فتضم الهمزة في الأول، وتفتح في الثاني، والمضارع فتفتح في الأول، وتضم الثاني، وثلاثة عند وصل أخي بما بعده، وهي أن تسكن الياء ممدودة قدر ألفين، مع قراءة الفعلين بالمضارع أو تفتحها، والفعلان بالأمر، أو تحذفها وهما بالأمر أيضاً.

قوله: (وهو جواب الطلب) أي وهو اجعل لي.

قوله: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً} تعليل لكل من الأفعال الثلاثة التي هي: اجعل واشدد وأشرك.

قوله: {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ} أي جواباً لمطلوباته، وقوله: {سُؤْلَكَ} أي مسؤولك، ففعل بمعنى مفعول، كأكل وخبز، بمعنى مأكول ومخبوز.

قوله: {يامُوسَى} خاطبه باسمه، إشعاراً بمحبته، وتعظيم شأنه، ورفعة قدره صلى الله عليه وسلم.

قوله: (مناً عليك) أي تفضلاً حاصلاً عليك، وقدره دخولاً على ما بعده.

قوله: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ} استئناف مسوق لزيادة الطمأنينة لموسى، كأن الله يقول له: إنا قد مننا عليك بمنن سابقة، من غير دعاء منك ولا طلب، فلأن نعطيك ما تطلبه بالأولى، وصدر الجملة بالقسم، زيادة في الاعتناء بشأنه.

قوله: {مَرَّةً أُخْرَى} تأنيث آخر بمعنى غير، أي تحققت منتنا عليك مرة أخرى، غير المنة التي تحققت لك بسؤالك، والمراد بالمنة الجنس الصادق بالمنن الكثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت