قوله تعالى: {لقد أحصاهم} أي: علم عددهم {وعدَّهم عدّاً} فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم مع كثرتهم {وكلُّهم آتيه يوم القيامة فرداً} بلا مال، ولا نصير يمنعه.
فإن قيل: لأيَّة علَّة وحَّد في"الرحمن"و"آتيه"وجمع في العائد في"أحصاهم، وعدَّهم".
فالجواب: أن لكل لفظ توحيد، وتأويل جمع، فالتوحيد محمول على اللفظ، والجمع مصروف إِلى التأويل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}