ظلالها [الإنسان: 14] الآية. فيشتهي الطعام فيأتيه طير أبيض وربما قال: أخضر ، فترفع أجنحتها فيأكل من جنوبها أي الألوإن شاء ، ثم يطير فيذهب فيدخل الملك فيقول: {سلام عليكم} {تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} "."
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث ، عن ابن عباس في قوله: {ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً} قال: عطاشاً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة في قوله: {ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً} قال: ظماء إلى النار.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد: {ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً} قال: متقطعة أعناقهم من العطش.
وأخرج ابن المنذر ، عن أبي هريرة: {ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً} قال: عطاشاً.
وأخرج هناد ، عن الحسن مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس في قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً} قال: شهادة أن لا إله إلا الله ، وتبرأ من الحول والقوّة ، ولا يرجو إلا الله.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً} قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء.
وأخرج ابن أبي شيبة ، عن مقاتل بن حيان {إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً} قال: العهد الصلاح.
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً} قال: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة.
وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدخل على مؤمن سروراً فقد سرني ، ومن سرني فقد اتخذ عند الرحمن عهداً ، ومن اتخذ عند الرحمن عهداً فلا تمسه النار. إن الله لا يخلف الميعاد".