قال تعالى: {وبئس الورد المورود} [هود: 98] .
والاستثناء في {إلاّ من اتخذ عند الرحمان عهداً} استثناء منقطع، أي لكن يملك الشفاعة يومئذ من اتخذ عند الرحمان عهداً، أي من وعده الله بأن يشفع وهم الأنبياء والملائكة.
ومعنى {لا يملكون} لا يستطيعون، فإنّ المِلك يطلق على المقدرة والاستطاعة.
وقد تقدّم عند قوله تعالى: {قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً} في سورة العقود (76) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 16 صـ}