فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282734 من 466147

إن الاختلاف في الكتاب، وقبل ذلك الكفر، وبعد ذلك إضاعة الصلوات، واتباع الشهوات، كل ذلك علته الأساسية الكفر باليوم الآخر. ومن ثم يأتي الآن هذا الموضوع، ليجتمع في السورة أنها مبشرة ومنذرة وحاكمة في خلاف، ورادّة على ما استقر في أذهان الناس من كفر.

[المجموعة الثانية] تتمة المقطع الثاني وتمتد من الآية (66) إلى نهاية الآية (98) وهي خاتمة السورة وهذه هي:

المجموعة الثانية 19/ 80 - 66

المجموعة الثالثة 19/ 87 - 81 المجموعة الرابعة 19/ 98 - 88

ملاحظة: [حول موضوع الآيات الأخيرة في السورة وما يؤخذ منها وصلتها بما قبلها]

(قلنا: إن الله بعث محمدا صلّى الله عليه وسلّم بشيرا ونذيرا، وليس على وجه الأرض إلا كافر.

ونلاحظ أن هذه الآيات تعرض لأمهات من الكفر:

وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا،

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا،

وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً* لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا وترد عليها وتبشر وتنذر فهذه الآيات في الصميم من التبشير والإنذار، والردّ على الكفر، وقد مرّ معنا أن سنة الله في الإرسال إما لعموم كفر، وإما لاختلاف ظالم، وإما لتضييع وتفريط. وقد عالج ما مر معنا من السورة موضوع الاختلاف، وموضوع التفريط والتضييع، ويعالج ما يمر الآن الأفكار العامة للكفر.

ومن ثم ندرك أن هذا القرآن قد عالج كل قضايا البشر، وكانت بعثة محمد صلّى الله عليه وسلّم مسك الختام، فقد عالجت كل الأمراض البشرية، سواء كان مرضا ناتجا عن كفر أصلي أو مرضا ناتجا عن ظلم لفهم كتاب سابق، أو مرضا ناشئا عن تضييع وتفريط، كما ندرك أن الدخول في الإسلام كله هو العلاج والدواء لكل مرض أصلي أو عارض؛ لأن الإسلام هو وحده الطريق المستقيم

تفسير المجموعة الثانية من المقطع الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت