فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281927 من 466147

وقال المجد (في المنتفى) بعد أن ساق الأدلة التي ذكرنا على عدم كفر تارك الصلاة المقر بوجوبها عمداً ما نصه: ويعتضد هذا المذهب عمومات ، منها ما روي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من شهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، والجنه والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل » متفق عليه. وعن انس بن مالك أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال ومعاذ رديفه على الرجل: « يا معاذ » ، قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثاً ، ثم قال: « ما من عبد يشهد إلا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله إلا حرمه على النار » قال: يا رسول الله ، أفلا أخبر بهالناس فيستبشروا؟ قال: « إذاً يتكلوا » فأخبر بها معاذ عند موته تأثماً. أي خوفاً من الإثم بترك الخبر به. متفق عليه ، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً » رواه مسلم. وعنه أيضاً: ان النَّبي صلى الله عليه وسلم ، قال: « أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه » رواه البخاري اه محل الغرض منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت