وقال الشوكاني رحمه الله في (نيل الأوطار) : الحديث أخرجه أبو داود من ثلاث طرق: طريقين متصلين بابي هريرة. والطريق الثالث متصل بتميم الداري. وكلها لا مطعن فيها ، ولم يتطكلم عليه وهو ولا المنذري بما يوجب ضعفه. وأخرجه النسائي من طريق إسنادها جيد ورجالها رجال الصحيح كما قال العراقي وصححها ابن القطان. واخرج الحديث الحاكم (في المستدرك) وقال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وفي الباب عن تميم الداري عند أبي داود وابن ماجه بنحو حديث أبي هريرة ، قال العراقي: وإسناده صحيح ، وأخرجه الحاكم (في المستدرك) وقال: إسناده صحيح على شرط ميلم اه محل الغرض منه.
ووجه الاستدلال بالحديث المذكور على عدم كفر تارك الصلاة - أن نقصان الصوات المكتوبة وإتمامها من النوافل يتناول بعمومه ترك بعضها عمداً ، كما يقتضيه ظاهر عموم اللفظ كما ترى.