فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281725 من 466147

فأوحى الله إليه أن اقبض روحه وردها الله إليه بعد ساعة فقال له ملك الموت ما الفائدة في سؤالك قبض الروح؟ قال لأذوق كرب الموت وغمه فأكون أشد استعداداً له.

ثم قال له إدريس لي إليك حاجة أخرى.

قال وما هي قال ترفعني إلى السماء لأنظر إليها وإلى الجنة والنار فأذن الله له فرفعه فلما قرب من النار قال لي إليك حاجة قال وما هي قال أريد أن أسأل مالكاً أن يرفع أبوابها فأراها.

ففعل قال فكما أريتني النار فأرني الجنة.

فذهب به إلى الجنة فاستفتح ففتحت أبوابها فأدخله الجنة ثم قال له ملك الموت اخرج لتعود إلى مقرك فتعلق بشجرة ، وقال ما أخرج منها فبعث الله إليه ملكاً حكماً بينهما قال له الملك ما لك لا تخرج؟ قال لأن الله تعالى قال {كل نفس ذائقة الموت} وقد ذقته ثم قال {وإن منكم إلا واردها} فأنا وردتها وقال {وما هم منها بمخرجين} فلست أخرج فأوحى الله تعالى إلى ملك الموت بإذني دخل الجنة وبأمري لا يخرج فهو حي هناك فذلك قوله تعالى {ورفعناه مكاناً علياً} واختلفوا في أنه حي في السماء أم ميت.

فقال قوم هو ميت واستدل بالأول.

وقال قوم هو حي واستدل بهذا.

وقالوا أربعة من الأنبياء أحياء أثنان في الأرض وهما الخضر وإلياس.

وإثنان في السماء وهما إدريس وعيسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت