فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281702 من 466147

{وَأَنذِرْهُمْ} خوفهم {يَوْمَ الحسرة} يوم القيامة لأنه يقع فيه الندم على مافات ، وفي الحديث"إذا رأوا منازلهم في الجنة أن لو آمنوا" {إِذْ} بدل من {يوم الحسرة} أو ظرف للحسرة وهو مصدر {قُضِىَ الأمر} فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار {وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ} هنا عن الاهتمام لذلك المقام {وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} لا يصدقون به {وهم} {وهم} حالان أي وأنذرهم على هذا الحال غافلين غير مؤمنين {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرض وَمَنْ عَلَيْهَا} أي نتفرد بالملك والبقاء عند تعميم الهلك والفناء وذكر من لتغليب العقلاء {وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} بضم الياء وفتح الجيم وفتح الياء: يعقوب أي يردون فيجازون جزاءً وفاقاً.

{واذكر} لقومك {فِى الكتاب} القرآن {إِبْرَاهِيمَ} قصته مع أبيه {إِنَّهُ كَانَ صِدّيقاً نَّبِيّاً} بغير همز وهمزة نافع.

قيل: الصادق المستقيم في الأفعال والصديق المستقيم في الأحوال ، فالصديق من أبنية المبالغة ونظيرة الضحيك والمراد فرط صدقه وكثرة ما صدق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله أي كان مصدقاً لجميع الأنبياء وكتبهم وكان نبياً في نفسه ، وهذه الجملة وقعت اعتراضاً بين إبراهيم وبين ما هو بدل منه وهو.

{إِذْ قَالَ} وجاز أن يتعلق {إذا} ب {كان} أو ب {صديقاً نبياً} أي كان جامعاً لخصائص الصديقين والأنبياء حين خاطب أباه بتلك المخاطبات والمراد بذكر الرسول إياه وقصته في الكتاب أن يتلو ذلك على الناس ويبلغه إياهم كقوله {واتل عليهم نبأ إبراهيم} [الشعراء: 69] وإلا فالله عز وعلا هو ذاكره ومورده في تنزيله {لأَِبِيهِ يا أبت} بكسر التاء وفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت