فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247276 من 466147

والخامسة الحطمة وهي منزلة النصارى الذين كذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم، وقالوا قولاً عظيماً.

والسادسة السعير وهي منزلة الصابئين، ومن أعرض عن دين الإسلام، وخرج منه.

والسابعة جهنم وهي أعلى المنازل، وعليها ممر الخلق كلهم، وهي منزل أهل الكبائر من المسلمين وقال ابن عباس، في رواية أبي صالح، الباب الأول، جهنم، والثاني السعير، والثالث سقر، والرابع الجحيم، والخامس لظى، والسادس الحطمة، والسابع الهاوية.

وقال بعضهم: جهنم اسم عام يقع على الأدراك كلها، والأول أصح إن جهنم اسم لا يقع على الإدراك، وهكذا روي عن جماعة من الصحابة.

ثم قال تعالى: {إِنَّ المتقين فِى جنات وَعُيُونٍ} أي: الذين يتقون الشرك، والفواحش، ويتقون إجابة الشيطان في بساتين، وعيون طاهرة، {ادخلوها} أي: الجنة {بِسَلامٍ} يعني: مسلمين، آمنين، ويقال: سالمين، ناجين من العذاب.

{ءامِنِينَ} أي: من الموت والخوف، وإبليس، والعزل، والحوادث، والآفات والعاقبة، والقطيعة، والفراق، قوله: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ} أي: من حسد، وعداوة كانت بينهم في الدنيا، ويكونون في الآخرة {إِخْوَانًا} صار نصباً على الحال {على سُرُرٍ متقابلين} أي: متزاورين متحدثين.

وروى سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، أن علياً قال: أرجو أن أكون أنا وطلحة، والزبير، من الذين قال الله فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا على سُرُرٍ متقابلين} وروى ربعي بن خراش قال: قال رجل من همدان: فقال: يا أمير المؤمنين: الله أعدل من ذلك.

فصاح به عليٌ فقال: إذا لم نكن نحن فمن هم.

ثم قال: {لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} يقول: لا يصيبهم في الجنة تعب، ولا مشقة {وَمَا هُمْ مّنْهَا بِمُخْرَجِينَ} أي: من الجنة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 250 - 257}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت