يكونُ أبلق، فيه من هذا اللونِ، وهذا اللونِ، فتبارك اللهُ أحسنُ الخالقين ...
ولهذا قال تعالى بعد هذا: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} ، أي: إنما يخشاه حقَّ خشيتِه العلماءُ العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفةُ للعظيمِ القديرِ العليمِ الموصوفِ بصفاتِ الكمالِ، المنعوتِ بالأسماءِ الحسنى، كلما كانت المعرفةُ به أتمَّ، والعلمُ به أكْمَلَ، كانت الخشيةُ له أعظمَ وأكثرَ"."
البحر المسجور
مِن أكثرِ الآياتِ الباهرة في البحارِ والمحيطاتِ ما جاءَ بهِ القرآنُ الكريمُ في مطلعِ سورةِ الطورِ في وصْفِ البحرِ بأنه مَسْجورٌ، قال تعالى: {والبحر المسجور} [الطور: 6] .