(1) إثبات أن السماء بناء محكم شاسع الاتساع .
(2) تسمية الحركة في السماء بالعروج .
(3) إثبات أن الكون يغشاه الظلام الدامس في أغلب أجزائه وأن طبقة نور النهار طبقة رقيقة للغاية .
(4) الإشارة إلي بروج السماء , وإلي حفظها من كل شيطان رجيم .
(5) الإشارة إلي شيء من وظائف الشهب .
(6) الإشارة إلي كروية الأرض بذكر مدها لأن المد إلي ما لا نهاية هو قمة التكوير .
(7) ذكر إرساء الأرض بالجبال .
(8) إثبات كل شيء موزون في الأرض .
(9) إعداد المعايش للإنسان والحيوان والنبات علي الأرض بمعني تهيئة الأرض لاستقبال الحياة بمختلف صورها .
(10) إثبات أن خزائن كل شيء عند الله وما ينزله إلا بقدر معلوم .
(11) إرسال الرياح لواقح للسحب من أجل إنزال ما بها من بخار الماء علي هيئة ماء المطر لسقيا الإنسان والحيوان والنبات وتخزين جزء من ماء المطر في صخور الأرض .
(12) إثبات الإحياء من العدم والإماتة والبعث لله الحي الذي لا يموت .
(13) خلق الإنسان من صلصال من حمأ مسنون , وخلق الجان من نار السموم .
(14) خلق السماوات والأرض وما بينهما بالحق .
(15) نسبة الخلق كله إلي الله الخلاق العليم .
(16) الإنباء بطرف من قصص كل من آدم , وإبراهيم , وأقوام عدد من أنبياء الله منهم لوط , وشعيب , وصالح (علي نبينا وعليهم أجمعين أفضل الصلاة وأزكي التسليم) .
وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلي تفصيل لا يتسع له المقال ولذلك فسوف أقتصر هنا علي قضية إرسال الرياح لواقح للسحب من أجل إنزال ما بها من بخار الماء علي هيئة ماء المطر لسقيا كل من الإنسان والحيوان والنبات , وهي قضية لم يتوصل الإنسان إلي فهمها إلا في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين , وسبق القرآن الكريم بالإشارة إليها من قبل اثني عشر قرنا هو من آيات الإعجاز العلمي فيه , وقبل
الدخول إلي ذلك أوجز أقوال عدد من المفسرين في شرح دلالة هذه الآية الكريمة .
من أقوال المفسرين