.! قال: فكيف تلومونني بعد هذا!؟ فقام الأحنف فقال: يا معاوية ، والله ما نلومك على ما في خزائن الله ؛ ولكن إنما نلومك على ما أنزله الله من خزائنه فجعلته أنت في خزائنك وأغلقت عليه بابك. فسكت معاوية.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب ، وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة ، وابن مردويه والديلمي في مسند الفردوس بسند ضعيف ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ريح الجنوب من الجنة ، وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كابه ، وفيها منافع للناس. والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها ، فبردها هذا من ذلك".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نصرت بالصّبا ، وأهلكت عاد بالدبور ، والجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح".
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {وأرسلنا الرياح لواقح} قال: يرسل الله الريح فتحمل الماء ، فتلقح به السحاب فيدرّ كما تدر اللقحة ثم تمطر.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: يرسل الله الريح فتحمل الماء من السحاب ، فتمر به السحاب فيدرّ كما تدر اللقحة.
وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس في قوله {وأرسلنا الرياح لواقح} قال: تلقح الشجر وتمري السحاب.
وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن أبي رجاء رضي الله عنه قال: قلت للحسن رضي الله عنه {وأرسلنا الرياح لواقح} قال: لواقح للشجر قلت: أو للسحاب؟ قال: وللسحاب ، تمر به حتى تمطر.
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {وأرسلنا الرياح لواقح} قال: تلقح الماء في السحاب.