وقرأ حمزة {وأرسلنا الريح لواقح} بإفراد"الريح"وجمع"لواقح"على إرادة الجنس والجنس له عدة أفراد.
و {أسقيناكموه} بمعنى جعلناه لكم سقياً، فالهمزة فيه للجعل.
وكثر إطلاق أسقى بمعنى سقى.
واستعمل الخزن هنا في معنى الخزن في قوله آنفاً {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه} [سورة الحجر: 21] أي وما أنتم له بحافظين ومنشئين عندما تريدون. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 13 صـ}