وقوله: {وأن الله هو التواب الرحيم} عطف على {أن الله هو يقبل التوبة} ، تنبيهاً على أنه كما يجب العلم بأن الله يفعل ذلك يجب العلم بأن من صفاته العُلى أنه التواب الرحيم، أي الموصوف بالإكثار من قبول توبة التائبين، الرحيم لعباده، ولا شك أن قبول التوبة من الرحمة فتعقيب {التواب} بـ {الرحيم} في غاية المناسبة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 10 صـ}