فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200579 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن الحسن قال: سألت عمران بن حصين، وأبا هريرة عن تفسير قوله تعالى: {ومساكن طَيّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ} قالا: على الخبير سقطت، سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"قصر من لؤلؤة في الجنة، في ذلك القصر سبعون داراً من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتاً من زمرّدة خضراء، في كل بيت سبعون سريراً، على كل سرير سبعون فراشاً من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور العين، في كل بيت سبعون مائدة، في كل مائدة سبعون لوناً من كل طعام، في كل بيت سبعون وصيفاً ووصيفة، فيعطى المؤمن من القوة في كل غداة ما يأتي على ذلك كله"وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، في قوله: {جنات عَدْنٍ} قال: معدن الرجل الذي يكون فيه.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه، قال: معدنهم فيها أبداً.

وأخرج أبو الشيخ، عن سعيد بن جبير، في قوله: {ورضوان مّنَ الله أَكْبَرُ} يعني: إذا أخبروا أن الله عنهم راض، فهو أكبر عندهم من التحف والتسنيم.

وأخرج البخاري ومسلم، وغيرهما، من حديث أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ربنا وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعطه أحداً من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ قالوا: يا ربنا وأيّ شيء أفضل من ذلك؟ قال: أحلّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبداً". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت