فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172866 من 466147

وكان ذلك مؤدّيا إلى ما دعوه فساداً وإلى تركه وترك آلهته، فكأنه تركهم لذلك.

أو هو جوابٌ للاستفهام بالواو كما يجاب بالفاء، نحو قول الحطيئة:

ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء

والنصب بإضمار «أن» ، تقديره: أيكون منك ترك موسى، ويكون تركه إياك وآلهتك.

وقرئ:"ويذرك وآلهتك"بالرفع عطفاً على (أتذر موسى) ، بمعنى: أتذره وأيذرك، يعني: أتطلق له ذلك؟ أو يكون مستأنفاً أو حالاً على معنى: أتذره وهو يذرك وآلهتك. وقرأ الحسن:"ويذرك"بالجزم،

قوله: (أو هو جواب الاستفهام بالواو) : قال الزجاج:"المعنى: أيكون منك أن تذر موسى، وأن يذرك؟"يعني: أتذر موسى وقومه ليغيروا دينك، ولنترك عبادتك وعبادة الأصنام التي أمرتنا بعبادتها؟

قوله: (والنصب بإضمار"أن") عطف على قوله:"هو جواب"، أي: هو جواب للاستفهام، والنصب بإضمار"أن".

قوله: (وهو يذرك وآلهتك) مثال للاستئناف والحال، كقوله تعالى: (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ العِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وأَنتُمْ ظَالِمُونَ) [البقرة: 92] .

أما الاستئناف، فعلى أن تكون الجملة معترضة مؤكدةً لمعنى ما سبق، أي: أتذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت