فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165743 من 466147

ويحتمل أن يكون مستأنفاً منقطعاً عما قَبْلَهُ ليس داخلاً في حيَّز الجواب كذا قال أبو حيَّان وفيه نظرٌ؛ من حيث إنَّهُ جعل هذه الجملة جواباً لعطفها على"قَالُوا"، و"قالوا"في الحقيقة ليس هو الجواب، إنَّما الجوابُ هو مقولُ هذا القول، وهو"ضَلُّوا عَنا"ف"ضلُّوا عنَّا"هو الجواب الحقيقي الذي يُسْتَفَادُ منه الكلام.

ونظيره أن يقول: سألت زَيْداً ما فعل؟ فقال: أطعمتُ وكسوتُ فنفسُ أطعمتُ، وكسوتُ هو الجواب.

وإذا تقرَّرَ هذا فكان ينبغي أن يقول:"فيكون"معطوفاً على"ضَلُّوا عنَّا"، ثمَّ لو قال كذلك لكان مُشْكلاً من جهة أخرى، وهو أنَّهُ كأن يكون التركيب الكلامي:"ضلُّوا عَنَّا وشهدنا على أنفسنا أنَّا كنَّا"، إلا أن يقال: حكى الجواب الثَّاني على المعنى، فهو محتمل على بُعْد بعيدٍ.

ومعنى الآية أنَّهُم اعترفوا عند معاينة الموت أنَّهُم كانوا كافرين. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 103 - 105}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت