فالآية جامعة في المحرمات، كما أن ما قبلها جامعة في المباحات، وفيه تعليم للآداب، ديناً ودنيا، وتدل على بطلان التقليد، لأنه أوجب اتباع الحجة، لقوله: {ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً} ، والسلطان الحجة.
وتدل على أن لكل أحد وقت حياة، ووقت موت، لا يجوز فيه التقديم والتأخير، فيبطل قول من يقول: المقتول مات قبل أجله. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 7 صـ 50 - 52}