وجملة: {إنا جعلنا الشيطان أولياء للذين لا يؤمنون} مستأنفة استئنافاً ابتدائياً قصد منه الانتقال إلى أحوال المشركين في ائتمارهم بأمر الشّيطان ، تحذيراً للمؤمنين من الانتظام في سلكهم ، وتنفيراً من أحوالهم ، والمناسبة هي التّحذير وليس لهذه الجملة تعلّق بجملةِ: {إنه يريكم هو وقبيله} .
وتأكيد الخبر بحرف التّأكيد للاهتمام بالخبر بالنّسبة لمن يسمعه من المؤمنين.
والجعل هنا جعل التّكوين ، كما يعلم من قوله تعالى: {بعضكم لبعض عدو} [الأعراف: 24] بمعنى خلقنا الشّياطين.