فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164618 من 466147

أنه كان يلبس اليمنية والقطن والكتان، وقال: «خير ثيابكم البيض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم» .

وكان ابن مسعود رضي الله عنه يلبس الثياب البيضاء، وأما الثياب المصنوعة فكل ما كان صنعه ورساً أو زعفراناً أو عصفراً فهو للنساء، ولا ينبغي للرجال أن يلبسوه.

نهى النبي - صلى الله عليه وسلّم - أن يتزعفر الرجل: وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه هبطت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - من ثنية أذاخر، وعلي ريطة مضرجة بعصفر، فقال: ما هذا عليك؟ فعرفت أن النبي - صلى الله عليه وسلّم - قد كرهه، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فألقيتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: «ما فعلت الريطة» ؟ فقلت: سمعتك يا رسول الله تقول (كذا) فظننت أنك كرهتها، فوجدت أهلي يسجرون تنورهم فأحرقتها، فقال: «هلا كسوتها بعض أهلك» .

فقال ابن شهاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: «لا تناموا في الملاحف المعصفرة فإنها محتضرة» .

والقول في تحل الرجال بالذهب كالقول في تحليهم بالحرير، وما ينسج من الإبريسم، وإن دعت الحاجة إلى قليله لاستصلاح جاز.

وروى أن غر بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ انقاض ورق فاتين عليه، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - أن يتخذ أنفاً من ذهب.

وقال حماد: رأيت المعرة بن عبد الله أمير الكوفة قد شد أسنانه بذهب، فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: لا بأس به.

وكان موسى بن طلحة يذهب أسنانه بذهب، ولا يحل لرجل أن يتخذ خاتماً من ذهب.

روى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه، وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده» فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - .

خذ خاتمك انتفع به.

فقال: والله لا آخذه أبداً.

فأما على الورق فإنه روي أنهم قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلّم -: أنهم لا يقرأون كتاباً إلا مختوماً - أي العظماء الذين كان يكتب إليهم بالدعوة - فاتخذ خاتماً من فضة نقشه «محمد رسول الله» .

وروي أنه - صلى الله عليه وسلّم - كان يجعل فص خاتمه في بطن كفه.

ونهى - صلى الله عليه وسلّم - عن الخاتم في السبابة والوسطى، ولا بأس بتختم الرجل بيمينه أو بشماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت