فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156371 من 466147

المعنى: قد خاب هؤُلاءِ المشركون، الذين قتلوا أَولادهم بغير سبب سوى سفاهتهم - أَي خفة عقولهم - وجهلهم أَن الله هو الرازق لهم ولأَولادهم.

وسبب هذه السفاهة: انتفاءُ علمهم ... وجهلُهم بأَن الله هو الرازق لهم ولأَولادهم، وأَن مكارم الأَخلاق تحمى من الزلل.

فلو نشأَت البنت على الفضيلة، لما زلت في كبرها.

قال عكرمة: نزلت فيمن يئد البنات من ربيعة ومضر. فقد كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والعار، وأَولادهم خشية الفقر، جهلا منهم بأَن الله هو الرازق لأَولادهم وحده.

أَما خسرانهم، فلأَن الولد نعمة عظيمة: أَنعم الله بها عليهم، فيه يبقى الذكر ويشتد الظهر. فإِذا فقده بجريمة الوأْد، فقد خسر خسرانا مبينا في الدنيا والآخرة.

أَما خسارته في الدنيا، فلأَنه قطع رحمه، وقتل ولده، وأَزال نعمة الله عليه.

وأَما خسارته في الآخرة، فلأَنه استوجب عقاب الله الشديد، وقتل نفسا حرَّم الله قتلها.

{وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللهُ} :

من البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحامي وغيرها.

{افْتِرَاءً عَلَى اللهِ} :

أَي: كذبا عليه سبحانه وتعالى، حيث زعموا أَن الله أَمرهم بذلك.

{قَدْ ضَلُّوا} :

أَي أَخطأُوا طريق الحق والصواب.

{وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} : من الأَصل لسوءِ سلوكهم، وفساد قلوبهم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت