فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156318 من 466147

وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ يعني اجنة البحائر والسوائب ما ولد منها حيا خالِصَةٌ الخالص ما لا شوب فيه والهاء فيه للتاكيد والمبالغة وقال الكسائي خالص وخالصة واحد مثل وعظ وموعظة وقال الفراء ادخلت الهاء لتانيث الانعام لأن ما في بطونها مثلها وقيل نظرا إلى المعنى فإن معنى ما في بطونها الاجنة والمراد به حلال خاصة لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا أي نسائنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً قرأ ابن عامر وأبو جعفر وابن كثير ميتة بالرفع على الفاعلية على أن يكون تامة لكن المكي قرأ يكن بالياء التحتانية والآخران بالتاء الفوقانية لأن الفاعل مؤنث غير حقيقى أو لأن الميتة لفظه مؤنث ومعناه يعم الذكر والأنثى فجاز التذكير على التغليب والتأنيث على اللفظ والباقون ميتة بالنصب على الخبرية غير ان أبا بكر عن عاصم قرأ تكن بالتاء الفوقانية مع ان الضمير راجع إلى الموصول نظرا إلى تأنيث الخبر أو إلى المعنى فإن ما في بطونها هي الاجنة والباقون بالتحتانية نظرا إلى لفظ الموصول فَهُمْ أي الذكر والأنثى فِيهِ أي في الميتة وذكر الضمير لأنه يعم الذكر والأنثى شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ منصوب بنزع الخافض أي يوصفهم الله

كاذبا في التحليل والتحريم أو على المصدرية بحذف المضاف أي جزاء وصفهم إِنَّهُ حَكِيمٌ في جزائهم عَلِيمٌ بما يفعلون

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا قرأ ابن عامر وابن كثير بتشديد التاء على التكثير والباقون بالتخفيف أَوْلادَهُمْ سَفَهاً جهلا بِغَيْرِ عِلْمٍ بان الله رازق أولادهم ويجوز نصبه على المصدرية أو الحال أي قتلا بغير علم أو كائنين بغير علم قال البغوي نزلت الآية في ربيعة ومضر وبعض من العرب كانوا يدفنون البنات احياء مخافة الفقر والسبي وبنو كنانة لا يفعلون ذلك وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ يعني البحيرة والسائبة والوصيلة والحام افْتِراءً عَلَى اللَّهِ منصوب على العلية أو الحالية أو المصدرية يعني يفترون على الله افتراء أو حرموا مفترين أو للافتراء قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ إلى الحق والصواب. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت