ص البحر:
فإنّكَ كاللّيلِ الذي هو مُدْرِكي، … وإنْ خِلْتُ أنّ المُنتأى عنك واسِعُ
خطاطيفُ حجنٌ في جبالٍ متينةٍ، … تمدّ بها أيدٍ إليكَ نوازعُ
أتوعدُ عبدًا لم يخنكَ أمانةً، … و تتركُ عبدًا ظالمًا، وهوَ ظالعُ؟
وأنتَ ربيعٌ يُنعِشُ النّاسَ سَيبُهُ، … وسيفٌ، أُعِيَرتْهُ المنيّةُ، قاطِعُ