وَكَمْ حَنَنْتُ إلى حاناتِه وغَدا … شَوْقي يُكَاثِرُ أَصْواتًا بأَقْداحِ
حتّى تَخَمَّر خَمَّاري بِمَعْرِفَتي … وصيَّرتْ مُلَحِي في السُّكْرِ ملاحي
أبا مخايال
لا تعدم ضُحًى ودُجًى … سِجَالَ كُلّ مُلِثِّ الوَدْقِ سحَّاحِ
إنْ تُفْنِ كأسُكَ أكْياسِي فإنَّ بها … يفُلُّ جيشَ همومي جيشُ أفراحي
وإنْ أُقِمْ سُوقَ إطرابِي فلا عَجبٌ … هذا بِذاكَ إذَا ما قَامَ نوّاحِي