ما صانها نقصُ الكمالِ ولم تَفتْ … في الحُسنِ بسملةُ الكتابِ الحمد لهْ
قد أغْنَتِ الفُقرَاءَ وافْتَقَرَتْ لَهمْ … هممُ الملوكِ فما تزالُ مؤملهْ
مِنْ معشرٍ شرعوا المكارمَ والعُلى … وتبوءوا من كلِّ مجدٍ أوَّلهْ
آلُ الزُّبير المرتجى إسعادهمْ … في كُلَّ نائِبَةٍ تَنُوبُ وَمُعْضِلَهْ
المكْثِرُونَ طَعامَهُمُ وَطِعانَهُمْ … يَوْمَ النِّزالِ وَفي السِّنِينَ المُمْحِلَهْ
قومٌ لكُلِّهمُ على كلِّ الورى … أَبَدًا يَدٌ مَرْهُوبَةٌ ومُنَوِّلَهْ
إن يسألوا كرمًا وعلمًا أعجزوا … ببديعِ أجوبةٍ لتلك الأسئلهْ
أنفوا ذنوبًا ودَّ كلُّ مُقبَّلٍ … لو أنها حسناتهُ المتقبلهْ
لولا مَناقِبُكُمْ لكانت هذه الدُّن … يا مِنَ الذِّكْرِ الجِميلِ مُعَطَّلَهْ