إذْ يَنظُرُونَ وهمْ لا يُبْصِرُونَهُما … كأنَّ أبصارهم من زيغها حُولُ
إنْيقطع الله عنه أمةً سفهتْ … نفوسها فلها بالكفرِ تعليلُ
فإنما الرُّسلُ والأملاكُ شافعها … لِوُصْلةٍ منه تَس لٌ وَتَطْفِيلُ
ماعُذْرُ من منعَ التصديقَ منطقهُ … وقد نبا منه محسوسٌ ومعقولُ
والذئبُ والعيرُ والمولودُ صدَّقَهُ … والظُّبْيُ أَفْصَحَ نُطْقًا وَهْوَ مَحْبُولُ
والبَدْرُ بادَرَ مُنْشَقًّا بِدَعْوَتِهِ … له كما شقَّ قلبٌ وهو متبولُ
وَالنَّخْلُ أثْمَرَ في عام وسُرَّ بِهِ … سلمانُ إذ بسقتْ منه العثاكيلُ
إنْ أَنْكَرَتْهُ النَّصَارَى واليَهُودُ عَلَى … ما بيَّنتْ منه توراةٌ وإنجيلُ
فقد تكرَّرَ منهم في جحودهم … للكفرِ كفرٌ وللتجهيل تجهيلُ
قلْ للنصارى الألى ساءت مقالتهم … فما لها غير محضِ الجهلِ تعليلُ