وَجِبالُ فارانَ الرَّواسِي إنها … حينًا وحينًا يُظهرونَ عويلا
وَأَضَلّهُمْ رَأوُا القَبِيحَ جَمِيلا … لهُمُ رِبًا وخيانَةً وَغُلولا
لتنالَ من ظمأِ القيامةِ نفسهُ … ورَضُوا لِمُوسى أنْ يقولَ فواحِشًا
أَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولا … فرطًا تبلِّغنا به المأمولا
واصرف به عنا عذابَ جهنمَ … كَرَمًا وكُفَّ ضِرامَها المَشْغُولا
وَعَلَى مَضاجِعِهِمْ وكلِّ ثَنِيَّةٍ … خَتَمَتْ وصِيَّتُهُ لهنَّ فصُولا
ما هزَّتِ القُضْبَ النسيمُ ورجعتْ … ورقاءُ في فننِ الأراكِ هديلا