بأن النصارى يرغبون لبعضهم … ومن غيرهم كلٌّ يُراعُ ويزعرُ
عداوتهم للملكِ ماليسَ تنقضي … وَذَنْبُ أخي الإسلامِ ما ليسَ يُغْفَرُ
ومنهمْ أُناسٌ يُظْهِرونَ مَوَدَّتي … وبغضهملي من قفا نبكِ أشهرُ
وَكَمْ عمَّرَ الوالي بلادًا وأخْرَبُوا … وكَم آنَسَ الوالي قُلوبًا ونفَّروا
وقالوا بأيَّامِي مَساقٌ مُحَرَّرٌ … وليس لهم فلسٌ مساقٌ محرَّرُ
وكَمْ زُورِ قَولٍ قُلْتُمُ أيُّ حُجَّةٍ … وَكَمْ حُجَجٍ للْخائِنينَ تُزَوَّرُ
وإن تنصروني قُمتُ فيهم مجاهدًا … فإنهم لله أَعْصَى وأكْفَرُ
وإلا فإني للأميرِمُذَكِّرٌ … بمافعلوه والأميرُ منظَّرُ
وكَمْ مُشْتَكٍ مِثْلي شَكا ليَ منهمُ … كما يشتكي في الليل أعمى وأعورُ
وكنتُ وما لي عندهم من طلابةٍ … أزَوَّدُ من أموالهم وأسفَّرُ