لله مقتولٌ بغير جنايةٍ … كَلِفٌ بِحُبِّ القاتِلِ المُتَعَمِّدِ
ما زالَ يَعْطِفُها عَلَى مَكْرُوهِها … حتَّى زَكَتْ وَصَفَتْ صعفاءَ العَسْجَدِ
وأحيبَ داعيها لردِّ مشردٍ … مِنْ أَمْرِها طَوعًا وَجمْعِ مُبَدَّدِ
لم تترك التقوى لها من عادةٍ … ألفت ولا لمريضها من عوَّدِ
فليهنِ أحمدَ كيمياءُ سعادةٍ … صحَّتْ فلا نارٌ عليه تغتدي
جعلتهُ لم يرَ للحقيقةِ طالبًا … إلا يمُّ إليه راحةَ مجتدي
ألفاظُهُ مَبْذُولةٌ بَذْلَ الحَيَا … ومَصونَةٌ صَوْنَ العَذارَى الخُرَّدِ
كلُّ يَرُوحُ بِشُرْبِ راحِ عُلُومِهِ … طَرِبًا كَغُصْنِ البانَةِ المُتأَوِّدِ
ضمنَ الوقارَ لها اعتدالُ مزاجها … فشَرَابُها لا يَنْبَغي لِمُعَرْبدِ
فَضَحَتْ مَعَارِفُها مَعارِفَ غَيْرِها … والزيفُ مفضوحٌ بنقدِ الجيِّدِ