من كان منكَ بمنظرٍ وبمسمعٍ … أَيُحَالُ منه عَلَى حدِيثٍ مُسْندِ
لِكلَيْهِمَا الحُسْنَى وَإنْ لم يَسْتَوُوا … في رُتْبَةٍ فقدْ اسْتَوَوْا في الموْعِدِ
كلٌّ لِما شاء الإِله مُيَسَّرٌ … والناسُ بين مقربٍ ومشردِ
وإذا تحققت العنايةُ فاسترح … وإذا تخلفتِ العناية فاجهدِ
أَفْدِي عَلِيًّا في الوجودِ وَكلُّنَا … بِوُجودِهِ مِنْ كلِّ سوءٍ نَفْتَدِي
قُطْبُ الزَّمانِ غَوْثُهُ وإِمامُهُ … عينُ الوجودِ لسانُ سرِّ الموجدِ
سادَ الرِّجالَ فَقَصَّرَتْ عَنْ شَأْوِهِ … هممُ المؤوبِ للعلا والمسئدِ
فتلق ما يلقى إليك فنطقهُ … نُطْقٌ بِرُوحِ القُدْسِ أيُّ مُؤَيِّدِ
إما مررتَ على مكان ضريحهِ … وشممتَ ريح الندِّ من ترب ِالندِ
ورأيت أرضًا في الفلا مخضرةً … مخضلةً منها بقاعُ الفدفدِ