فارضه جهدَ محبٍ مقلٍّ … صانهُ حبك من أن يُعابا
شابَ ففي الإسلام لكن له في … كَ فؤادٌ حبه لن يُشابا
يَتهَنَّى بالأمانيِّ إنَّهُ … هُ قبلَ مماتٍ أنابا
كلما أوسعه الشيبُ وعظا … ضيَّقَ الخوفُ عليه الرحابا
ضَيَّعَ الحَزْمَ وفيه شباب … وأتى معتذرا حين شابا
وغدا من سوءِ ماقد جناهُ … نادِمًا يَقْرَعُ سِنًَّا وَنابا
أفلا أرجو لذنبي شفيعًا … مارجاه قط راجٍ فخابا
أحمد الهادي الذي كلما جئ … تُ إليه مُسْتَثِيبًا أثابا
فاعذِروا في حُبِّ خيرِ البرايا … إن غبطنا أو حسدنا الصحابا
إن بدا شمسًا وصاروا نجومًا … وطمى بحرًا وفروا ثغابا