أنتَ شجاعٌ على المعاصي … و أنتَ عنْ طاعتي جبانُ
عندي لكَ الصلحُ وهوَ بري … و عندكَ السيفُ والسنانُ
ترضى بأنْ تنقضي الليالي … و ما انقضتْ حربكَ العوانُ
فاستحي منْ كاتبٍ كريمٍ … يحصى بهِ الفعل واللسانُ
فاستحي منْ شيبةٍ تراها … في النارِ مسجونةًتهانَ
أيُّ أوانٍ تتوبُ فيهِ … هلْبعدَ قطعِ الرجا أوانُ
آثرتَ غيري عليَّ لكنْ … كما يدينُ الفتى يدانُ
ياسيدي هذهِ عيوبي … و أنتَ في الخطبِ مستعانُ
يا منْ لهُ في العصاةِ شأنٌ … و شأنهُالعطفُ والحنانُ
يا منْملابرهُ النواحي … لمْ يخلُ منْ برهِ مكانُ