و إنْ خفتُ الذنوبَ فبشراني … بعقبى الدارِ في دارِ القرارِ
و ها هيَ منْ لسانِ مهاجريٍّ … أجاذبها على بعدِ الديارِ
ليلقى راحةَ الدارينِ فيها … و يعطى الأمنَ في أهلٍ ودارِ
و جادَ ثراكما في كلِّ حينٍ … غزيراتِ الغوادي والسواري
و باتتْ كلُّ وارفةٍ وظلتْ … على الحرمِ المعظمِفي قعارِي