فما برحنَ تباريحي على كبدي … بفارغِ القلبِ قلبي فيهِ مشغولُ
يالائميفي هوى قومٍ أحبهمُ … و الناسُ في الحبِّ معذورٌ ومعذولِ
إنْ كانَ شوقكَ معلومًا على صفةٍ … فإنَ شوقي معلومٌ ومجهولُ
عليكَ نفسكَ إنَّ العمرَ عاريةٌ … و مرتقى روضةِ الآمالِ مهزولُ
و إنْ جفاكَ صديقٌ أو نبا زمنٌ … فحسبكَ الليلُو البزلُ المراسيلُ
و اقصدْ زبيدَ سقاها اللهُ منْ بلدٍ … فربعها بوليِّ اللهِ مأهولُ
زرْ أحمدَ بنَ أبي بكرٍ فهمتهُ … في الدينِ منْ دونها غفرٌ وإكليلُ
واسجدْ لربكَ شكرًا عندَ رؤيتهِ … و الثمْ بنانَ يدٍ في باعها طول
وانزلْ منَ الدينِ والدنيا بنورهما … فالعسرُ يسرٌ بهِ والعقدُ محلولُ
واستنجدَ ابنَ أبي بكرٍ تجدهُ فتى … يقضيفيمضي وأمرُ اللهِ مفعولُ