تدرُّ بالنعمةِ الخضراأناملهُ … فتخجلُ السحبَ منْ جودٍ بإجزالِ
و صنوهُ عمرٌ ما صنوهُ عمرو … سامى الذوائبَ واقى العرضِ بالمالِ
ذو العلمِ والحلمِ والتبريزِ إنْ نجمتْ … بينَ العوالمِ عميا ذاتُ إشكالِ
و سابقِ الدينِ روضِ الرائدينَ لهُ … فضلٌ يقهقرُ عنهُ كلَّ مفضالِ
نيطتْ مكارمُ أخلاقِ الكرامِ بهِ … فكلَّ عنهُ لسانُ القيلِ والقالَ
تلكَ الثلاثةُ جاهى عندَوالدهمْ … و حصنُ عزى وكنزي عندَ إقلالي
للهِ درُّ فروعٍ طابَ عنصرهمْ … زهرٌ لزهرٍ و أبدالٌ لأبدالِ
يقفونَ في إثرهمْآثارَ والدهمْ … حكمُ التوابعِ في عطفٍ وإبدالِ
أولاهمُالفضلَ منْ صفى سرائرهم … عنْ فخرِ مفتخرٍ أوْ كبرِ مختالِ
و في المضيضا شموسٌ ما قصدتهم … إلا رأيتُ بقاعَ الأرضِ تطوى لي