ظمئتْ مراشفناإليهِ وريها … في ذلكَ اللعسِ المعسلِ وا للمى
لمْ يدرِ عني ذو المحاسنِ أنني … أودعتهُ روحي ورحتُ متيما
خالستهُ يومَ العذيبِ حشاشتي … و جلوتهُبدرًا تقلدَأنجما
طرحَ السلامَ بطرفهِ فأذابني … ما ضرهُ لو حينَ سلَّمَ سلما
يا صاحبيَّو للزمانِ تقلبٌ … بالناسِ لوْ أنصفتمالعذرتما
لا تكثرا عذلي فإنَّ سجيتي … شجنٌ حشا الأحشاءَ جمرًا مضرما
و متى أعوجُ إلى عواجهِ نازلًا … بالربعِ منْ ذاكَ الجنابِ مسلما
و أهلُّ بالإحرامِ زائرَ سادةٍ … منْ زارَ تربتهمْأهلَّ وأحرما
هيَ روضةٌ مزجتْ بطينةِ طيبةٍ … وسمتْ فنافستٍ الحطيمَ وزمزما
و عراصُها خيمُ الغنى ومنَ المنى … و خضمُّ برٍّ في البريةِ قدْ طما