أجبْ يا ابنَ العواتكِ صوتَ عبدٍ … أسيرِ الذنبِ فيهِ لكَ اللواءُ
منَ النيابتينِ دعاكَ لما … تولى العمرُ وانقطعَ الرجاءُ
مدحتكَ مذْ وجدتكَ لي ربيعًا … فلي منكَ الندى ولكَ الثناءُ
تداركني بجاهكَ منْ ذنوبٍ … و أوزارٍ يضيقُ بها الفضاءُ
وكنْ لي ملجا في كلِّ حالٍ … فليسَ إلى سواكَ ليَ التجاءُ
و قلْ عبدُ الرحيمِ ومنْ يليهِ … لهمْ في ريفِ رأفتنا جزاءُ
فإنْ أكرمتنا دنيا وأخرى … فليسَ البحرُ تنقصهُ الدلاءُ
عليكَ صلاةُ ربكَ ما تبارتْ … نجومُ الجوِّ أو عصفتْ رخاءُ
صلاةٌ تبلغُ المأمولَ فيها … صحابتكَ الكرامُ الأتقياءُ