فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91953 من 466147

قوله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} شروع في ذكر غزوة بدر الثالثة وتسمى بدر الصغرى، وكانت في السنة الرابعة من شعبان وهو يوم موسم عظيم لقبائل العرب كل عام، فخرج أبو سفيان حتى نزل مر الظهران، فألقى الله الرعب في قلبه فلقي نعيم بن مسعود الأشجعي، فقال أبو سفيان يا نعيم إني قد واعدت محمداً أن نلتقي بموسم بدر وهذا عام جدب، فأحب أن يكون الخلف منه لا مني، فاذهب إلى المدينة فثبطهم عن الخروج، ولك عندي عشرة من الإبل، فانطلق نعيم إلى المدينة فوجد النبي وأصحابه يتجهزون، فقال لهم ما تريدون فقالوا لميعاد أبو سفيان، فقال لهم لا تقدرون عليهم فإنهم قد جمعوا لكم فاخشوهم، فقال النبي لأخرجن إليهم ولو وحدي، فخرج النبي في ألف وخمسمائة مقاتل حتى بلغوا بدراً وكانت موضع سوق للعرب يجتمعون فيها كل عام ثمانية أيام، فصادفوا الموسم وباعوا ما كان معهم من التجارات، فربحوا في الدرهم درهمين ولم يأتيهم أحد من المشركين، فرجعوا بريح وأجر عظيمين، وأسلم كثير من أهل القبائل حينئذ.

قوله: (أي نعيم بن مسعود) أي فأطلق الكل وأراد البعض، وقد أسلم بعد ذلك عام الخندق.

قوله: (ذلك القول) أشار بذلك إلى فاعل زاد على حد (اعدلوا هو أقرب للتقوى) .

قوله: (هو) أي الله وهو إشارة للمخصوص بالمدح، وهذه الدعوة من أفضل الدعوات، وقد استعملها العارفون للمهمات وجعلوا عدتها أربعمائة وخمسين، فمن فعلها كفاه الله ما أهمه، قوله: (فلم يأتوا) أي أبو سفيان وأصحابه، وقد أسلم هو يوم الفتح بعد أن أسر قوله: (وربحوا) أي في الدرهم درهمين.

قوله: (بسلامة وربح) راجع للنعمة والفضل.

قوله: (أي لقائل لكم) أي وهو نعيم بن مسعود الأشجعي.

قوله: {يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ} أشار بذلك إلى أن يخوف ينصب مفعولين الكاف المقدرة مفعول أول وأولياء مفعول ثاني، والمعنى يخوفكم شر أوليائه وهم الكفار.

قوله: {وَلاَ يَحْزُنكَ} نزلت تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.

قوله: (بضم الياء إلخ) قراءتان سبعيتان ولغتان مشهروتان، الأولى من أحزن، والثانية من حزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت