فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91952 من 466147

قوله: {بِمَآ آتَاهُمُ} متعلق بقوله: {فَرِحِينَ} والذي آتاهم الله من فضله هو حياتهم ورزقهم قوله: {وَ} (هم) {يَسْتَبْشِرُونَ} أشار بذلك إلى أن يسبتشرون خير لمحذوف، والجملة إما حالية من الضمير في فرحين أو مستأنفة، قوله: (بالذين لم يلحقوا بهم) أي في الموت، والمعنى أنهم يفرحون بما أعطاهم الله، ويفرحون بما أعد لإخوانهم الذين لم يموتوا الآن، سواء كانوا موجودين أو سيوجدون إلى يوم القيامة، لدخولهم الجنة وإطلاعهم على منازل المؤمنين فيها.

قوله: {مِّنْ خَلْفِهِمْ} حال من الواو في يلحقوا، أي حال كون الذين لم يلحقوا بهم متخلفين عنهم.

قوله: (المعنى يفرحون) أي المتقدمون، وقوله: (بأمنهم) أي المتأخرين.

قوله: {بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ} أي لهم ولإخوانهم.

قوله: (بالفتح عطفاً على نعمة) أي ويكون المعنى يستبشرون بنعمة من الله وفضل وبأن الله لا يضيع إلخ، وقوله: (والكسر) استئنافاً أي في معنى العلة لما قبله، والقراءتان سبعيتان.

قوله: {الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ} نزلت في أهل أحد حين دعاهم للقتال ثانياً بعد حصول التفرقة لهم، فخرجوا وساروا خلف العدو ثمانية أميال، فوقع بينهم ما وقع في مكان يقال له حمراء الأسد، فحصل التوافق بين أبي سفيان والنبي أن يرفعوا القتال إلى العام القابل، والموعد بدر الصغرى، فسار أبو سفيان وأصحابه، ومكث النبي صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد من يوم الأحد إلى يوم الجمعة إذا علمت ذلك، فقول المفسر (بالخروج للقتال لما أراد أبو سفيان إلخ) ليس بسديد فإن الآية نزلت مدحاً لمن أجاب الرسول للقتال ثانياً في غزوة أحد يوم الأحد بعد الواقعة التي كانت يوم السبت، وتسمى غزوة يوم الأحد غزوة حمراء الأسد، وهي التي مدحهم الله بها وانجبر خللهم بها.

قوله: (بأحد) المناسب أن يقول بعد ذلك يوم السبت، واستجابوا له يوم الأحد، قوله: {مِنْهُمْ} من بيانية على حد فاجتنبوا الرجس من الأوثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت