فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91954 من 466147

قوله: (يقعون فيه) أشار بذلك إلى يسارعون مضمن معنى يقعون فعداه بفي إشارة إلى أنهم تلبسوا بالكفر وليسوا بخارجين عنه.

قوله: (بنصرته) أي الكفر بمقاتله النبي وأصحابه.

قوله: {إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً} علة للنفي وهو على حذف مضاف تقديره لن يضروا أولياء الله شيئاً، وإنما أسند الضرر لنفسه تشريفاً لهم، كأن محاربة المسلمين محاربة له.

إن قلت: إن قتلهم للمؤمنين مشاهد وهو ضرر فكيف ينفى؟

أجيب: بأنه ليس بضرر بل هو شهادة فالمؤمنون فائزون على كل حال قتلوا أو قتلوا، والكافرون خاسرون على كل حال قتلوا أو قُتلوا.

قوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} أي جزاء لمسارعتهم في الكفر ونصرتهم له.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ} هذه الجملة مؤكدة لما قبلها.

قوله: (أي أخذوه بدله) يعني تركوا الإيمان واختاروا الكفر.

قوله: {وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} إنما وصف العذاب هنا بكونه أليماً، لأن من اشترى سلعة وخسر فها تألم منها، ووصفه فيما تقدم بالعظيم، لأن المسارعة للشيء تقتضي عظمه.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان، فعلى التاء الخطاب للنبي، وقوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} مفعول أو لتحسبن، وقوله: {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} في محل المفعول الثاني، وهو تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، والمعنى لا تظن أن إمهال الكافر بطول عمره وأكله من رزق الله ومقاتلته في أولياء الله خير له، وإنما إمهاله ليزداد إثماً وجرماً، قال تعالى:

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [إبراهيم: 42] الآية، وعلى الياء فقوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} فاعل تحسبن، وقوله: {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ} سد مسد مفعوليها كما قال المفسر، والمعنى لا يظن الكفار أن إملاءنا وإمهالنا لهم خير لهم بل هو شر لهم، لأننا إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً.

قوله: (أي إملاءنا) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية تسبك مع ما بعدها بمصدر اسم إن.

قوله: (ومسد الثاني في الأخرى) أي ومفعولها الأول هم الذين كفروا.

قوله: {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} تعليل لما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت