فقال المنافقون: إنه يزعم أنه يعرف من يؤمن به ومن يكفر ونحن معه ولا يعرفنا،
فنزلت)
لم أقف عليه.
قوله: (وإن جعله الموصول كان المفعول الأول محذوفا لدلالة(يبخلون) عليه).
قال الطَّيبي: عن صاحب الكشاف: إنما يجوز حذف أحد مفعولي (حسب) إذا كان
فاعل حسب ومفعولاه شيئاً واحداً فِي المعنى كقوله تعالى (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا) على القراءة بالياء التحتية أي: لا يحسبن الذين قتلوا أنفسهم أمواتاً،
وإنما حذفت لقوة الدلالة؛ وهذه الآية ليست كذلك فلا بد من التأويل، وذلك أنَّ
الموصولة اشتملت على (يبخلون) فالفاعل مشتمل على معنى البخل فكان الجميع في
حكم معنى واحد، ولذلك حذف، وإليه الإشارة بقوله: والذي سوغ حذفه دلالة
(يبخلون) عليه. اهـ
قوله: (والمعنى: سيلزمون وبال ما بخلوا به إلزام الطوق) .
قال الشيخ سعد الدين: إشارة أنَّ هذا تمثيل ولا طوق حقيقة، وقيل: هو على حقيقته
وأنهم يطوقون حية أو طوقاً من نار. اهـ
قوله: (ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله ... ) الحديث.
أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة، والترمذي والنسائي من حديث ابن مسعود نحوه.
قوله: (وله ما فيها مما يتوارث) .
قال الزجاج: إنَّ اللَّه يغني أهلهما فيغنيان بما فيهما ليس لأحد فيهما ملك، فخوطبوا بما
يعلمون لأنهم يجعلون ما يرجع للإنسان ميراثاً (إذا كان) ملكاً له. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 78 - 102} .