فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89950 من 466147

2 -بين لفظ {آمنوا} و {كَفَرُواْ} في الآية طباق وكذلك بين {يُخْفُونَ} و {يُبْدُونَ} وبين {فَاتَكُمْ} و {أَصَابَكُمْ} وهو من المحسنات البديعية.

3 - {وَبِئْسَ مثوى الظالمين} لم يقل وبئس مثواهم بل وضع الظاهر مكان الضمير للتغليظ وللإِشعار بأنهم ظالمون لوضعهم الشيء في غير موضعه والمخصوص بالذم محذوف أي بئس مثوى الظالمين النار أفاده أبو السعود.

4 - {ذُو فَضْلٍ عَلَى المؤمنين} التنكير للتفخيم وقوله {عَلَى المؤمنين} دون عيلهم فيه الإِظهار ف موضع الإِضمار للتشريف والإِشعار بعلة الحكم.

5 - {يَظُنُّونَ بالله ... ظَنَّ} بينهما جناس الاشتقاق وكذلك في {فَتَوَكَّلْ ... المتوكلين} [آل عمران: 159] .

6 - {إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأرض} فيه استعارة تشبيهاً للمسافر في البر بالسابح الضارب في البحر. لأنه يضرب بأطرافه في غمرة الماء شقاً لها واستعانة على قطعها كذا في تلخيص البيان.

فَائِدَة: من الذين ثبتوا في المعركة بأُحد الأسد المقدام «أنس بن النضر» عن أنس بن مالك، فلما هزم المسلمون وأشاع المنافقون أن محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قد قتل قال: اللهم إِني أعتذر إِليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - وأبرأ إِليك مما فعل هؤلاء - يعني المشركين - ثم تقدم بسيفه فلقيه «سعد بن معاذ» فقال: أين يا سعد؟ والله إِني لأجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقُتل ومثَّل به المشركون فلم يعرفه أحد إلا أخته عرفته من بنانه ورؤي وبه بضع وثمانون من طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ بسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت