فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91945 من 466147

قال أبو حيان: هو ضعيف من حيث إنه لا يزيد إيماناً إلا بالنطق به لا هو فِي

نفسه. اهـ

قال الحلبي: وفيما قاله نظر، لأن المقول هو الذي فِي الحقيقة حصل به زيادة الإيمان. اهـ

وكذا قال السفاقسي: فيه نظر لأنَّ نفس المقول لا يزيد إيماناً بل باعتبار مدلوله. اهـ

قوله: (أو لفاعله إن أريد به نعيم)

قال أبو حيان: هو ضعيف من حيث إنه إذا أطلق على المفرد لفظ الجمع مجازاً فإن

الضمائر تجري على ذلك الجمع لا على المفرد، فيفال: مفارقه شابت، باعتبار الإخبار

عن الجمع، ولا يجوز: مفارقه شاب، باعتبار مفرقه شاب. اهـ

قال السفاقسي: لا يبعد جوازه بناءً على ما علم من استقراء كلامهم فيما له لفظ وله

معنى اعتبار اللفظ تارة والمعنى أخرى. اهـ

وذكر الحلبي ونحوه.

قوله: (ويعضده قول ابن عمر) : قلنا يا رسول اللَّه إن الإيمان يزيد وينقص؟ قال: نعم

يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة، وينقص حتى يدخل صاحبه النار).

أخرجه الثعلبي فِي تفسيره.

قوله: (وفيه تحسير للمتخلف) .

قال الطَّيبي: يعني فِي عطف قوله (وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ) على قوله (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ) على سبيل التكميل، وتذييل الآية (وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) مع التصريح

بالاسم الجامع وإسناد (ذو فضل) إليه ووصفه بعظيم؛ إيذان بأنَّ المتخلفين فوتوا

على أنفسهم أمراً عظيماً لا يكتنه كنهه وهم أحق بأن يتحسروا عليه تحسراً ليس

بعده. اهـ

قوله: (و(الشيطان) خبر (ذلكم) ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: ذكر فِي الآية وجوهاً:

أحدها: أنَّ (الشيطان) خبر (ذلكم) ، والظاهر أنَّ المشار إليه (الناس) المذكور أولاً

في قوله (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ...) وهو نعيم بن مسعود

لقوله: إنما ذلكم الشيطان، والمرا دبـ (أولياءه) أبو سفيان وأصحابه، فيكون قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت