أجره. اهـ
قوله: (صفة للمؤمنين أو نصب على المدح)
قال الطَّيبي: فعلى هذا يجب أن يكون (أنَّ) المفتوحة مع ما بعدها معطوفة على
النعمة والفضل، ويكون (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا...) الآية مستأنفة، أي: ما لهم حينئذ؟ فقيل:
لهم أجر عظيم. اهـ
قوله: (أو مبتدأ خبرها(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) .
قال أبو حيان: إنه الظاهر. اهـ
قال الطَّيبي: أي (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا) مع ما فِي حيز الصلة مبتدأ، وقوله(أَجْرٌ
عَظِيمٌ)مبتدأ ثان، و (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) خبره، والجملة خبر المبتدأ الأول.اهـ
وبقي من الوجوه أن يكون رفعاً على القطع.
قوله: (و(من) للبيان).
قال الطَّيبي: فالكلام فيه تجريد، جرد من (اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) المحسن
المتقي. اهـ
وقال أبو حيان: من لا يرى ورود (من) للبيان قال إنَّها للتبعيض حالاً من ضمير
(أحسنوا) وعليه أبو البقاء. اهـ
قوله: (روي أن أبا سفيان وأصحابه - إلى قوله - فنزلت)
أخرجه ابن جرير عن عكرمة والسدي وغيرهما، وأخرجه البيهقي فِي دلائل النبوة عن
ابن إسحاق عن شيوخه.
قوله: (من حضر يومنا)
أي وقعتنا.
في الأساس: ذكر فِي أيام العرب كذا، أي: فِي وقائعها، (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) :
بدمادمه على الكفار. اهـ
قوله: (فتحاملوا) .
في الأساس: تحاملت الشيء: احتملته على مشقة. اهـ
قوله: (( الذين قال لهم الناس)
قال الشيخ سعد الدين: (الناس) الثاني فِي الآية غير الأول إذ اللام العهدية فيه ليست
إشارة إلى ما ذكر صريحاً بل إلى ما يعرفه المخاطبون. اهـ
قوله: (روي أنه نادى عند انصرافه...) .
الحديث أخرج ابن جرير بعضه عن مجاهد وبقيته عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم.
قوله: (وقيل فِي نعيم بن مسعود) .
الحديث ذكره ابن سعد فِي طبقاته.
قوله: (الضمير المستكن للمقول)